Skip to content

دعوة المصارف الإسلامية الى تقوية امكاناتها التنافسية في الأسواق المحلية والإقليمية والدولي

عقد اتحاد المصارف العربية والاتحاد الدولي للمصرفيين العرب بالتعاون مع جمعية المصارف اللبنانية منتدى الصيرفة الإسلامية تحت عنوان :”التوسع في الأسواق العالمية” ، برعاية رياض سلامة حاكم مصرف لبنان ، في الفترة ما بين 31 تموز و1 آب 2008 في فندق الكورال بيتش ومصرف لبنان ، بحضور أكثر من 350 شخصية رسمية مصرفية ومالية .

وبحث المنتدى على مدى يومين في مجموعة من القضايا الأساسية التي تتعلق بالصيرفة الإسلامية وتطوراتها في المنطقة العربية والعالم.

واوصى المنتدى بدعوة المصارف الإسلامية الى تقوية إمكاناتها التنافسية في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية ، وتطوير مجالات تعاون جديدة في ما بينها ، وتعبئة الموارد المالية والبشرية وابتكار الهندسات المالية والإبداع التقني لاستثماراتها ووضع إستراتيجية توسع في الأسواق الداخلية والخارجية ، وأهمية دور القطاع المصرفي الإسلامي المنظم والناجح في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، وضرورة اعتماد الضوابط القانونية والشرعية الكفيلة بجعل المصارف الراغبة بتقديم خدمات التمويل الإسلامي ضمن موجوداتها دون وجود مصادر أموال إسلامية مقابلها.

كما اوصى باعتماد التدقيق الشرعي الخارجي ، وتقنين التدقيق الشرعي الداخلي ، وتقلص دور هيئات الرقابة الشرعية للمؤسسة الواحدة ، وتوسيع دور هيئات الرقابة الشرعية الموحدة على مستوى الدولة او القطاع.

بالاضافة الى عقد مجمع فقهي تنبثق عنه هيئة شرعية تصدر نشرة تتضمن الفتاوى الخاصة بالمصارف الإسلامية ، وضرورة بذل جهود حثيثة من جانب المهتمين والمشرفين لتقريب وجهات النظر الشرعية في أمر التصكيك الإسلامي ، وضرورة استمرار الحكومات في تشجيع الاعتماد على الصكوك الإسلامية في مجال استقطاب وتوظيف الموارد ، وعدم مجاراة الفكر الغربي في ممارسات التوريق بأسلمته وإنما ابتداع أدوات مالية إسلامية جديدة نابعة من الإرث والواقع الإسلامي في مجال المعاملات ، ودراسة إمكانية استخدام صكوك القرض وصكوك التبرع وصكوك الوقف في التمويل الاجتماعي للتنمية بالبلدان الإسلامية ، ومراعاة المخاطر المختلفة للصكوك الإسلامية عند إصدارها بما يسهم في توفير منتج مالي إسلامي منخفض المخاطر ، والاستمرار في نشر ثقافة الصكوك الإسلامية في أوساط مجتمعات الأعمال بوصفها أدوات مالية تقدم حلولا مبتكرة لهم في مجال حشد وتوظيف الموارد ، ومحاولة الاستفادة من الاعتراف الدولي للصكوك الإسلامية في تطويرها بنفس وتيرة تطور المصرفية الإسلامية ، والمبادرة الى إحداث وحدة إدارية في اتحاد المصارف العربية متخصصة بشؤون المصارف الإسلامية لمتابعة أوضاعها وتطوراتها ولا سيما إعداد البحوث والدراسات الخاصة بها.

من جانب اخر رأى المشاركون ان تستند الصكوك الإسلامية وهياكل إصدارها على ارث شرعي متين وقابل للتطورعلى الرغم من وجود تشابه كبير بين هندسة التوريق من ناحية وهيكلية إصدار الصكوك الإسلامية من ناحية أخرى الا انه توجد فروقات جوهرية بين هذين المفهومين ، وان تنوع وتعدد هياكل إصدار الصكوك الإسلامية من شانه ان يوفر حلولا متنوعة للشركات والحكومات الراغبة في الاستفادة من تقانة التصكيك الإسلامي ، وان تنوع تجارب إصدارات الصكوك الإسلامية يبين ان هذه الصكوك صارت ذات قيمة مضافة اعلى وان استخدامها يعتبر أفضل نسبيا من استخدام أدوات الدين التقليدية ، وان التجارب العملية لإصدارات الصكوك برهنت انها وسيلة مفيدة لتمويل مشروعات البنية التحتية والمشروعات التنموية الكبرى ، وإيجاد مساحة رحبة لتمويل مشروعات التنمية الاجتماعية ومكافحة الفقر من خلال الية الصكوك الإسلامية ، حيث يوجد اعتراف دولي بأهمية الصكوك الإسلامية كمنتج مالي قابل للتطور والاستمرار لتلبية الاحتياجات المالية المختلفة بدليل وجود إصدارات من الصكوك لمؤسسات غير إسلامية ، وان هذه الصكوك تمثل لهم فرصة عظيمة للاستثمار في المستقبل القريب ، وتواجه الصكوك الإسلامية بالعديد من المخاطر الائتمانية والتسويقية والتشغيلية من شـأنها الحد من الاعتماد عليها مستقبلا ما لم تراع هذه المخاطر ضمن هيكلية الصكوك المصدرة ، فيما تلقى الصكوك الإسلامية تشجيعا كبيرا من حكومات بعض الدول مثل البحرين وقطر والإمارات والسودان وماليزيا وباكستان وغيرها من البلدان ذات الإصدارات السيادية من الصكوك الإسلامية ، واخيرا ضرورة تنامي الوعي المالي من قبل المستثمرين المسلمين وغير المسلمين بأهمية الصكوك الإسلامية في تنويع محافظهم الاستثمار

Post a Comment

You must be logged in to post a comment.