دعا مرشح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما أمس الإثنين إلى إنهاء اعتماد الولايات المتحدة على النفط المستورد من الشرق الأوسط وفنزويلا في غضون عشرة أعوام.
وقال أوباما الذي يحتفل بعيد ميلاده السابع والأربعين اليوم في خطاب حول
خططه فيما يتعلق بمسائل الطاقة إنه سيوجه “الموارد الكاملة” للحكومة نحو تشجيع مصادر الطاقة المتجددة باستثمار 150 مليار دولار في هذا القطاع على مدى عشرة أعوام.
في مايلي مزيدا من التفاصيل:
دعا مرشح الرئاسة الأمريكية باراك أوباما أمس الإثنين إلى مقايضة بعض نفط الاحتياطي الاستراتيجي في خطوة تقول حملته إنها تهدف إلى خفض سعر البنزين.
وقالت هيثر زيكال مديرة سياسة الطاقة للمرشح الديمقراطي “ما سيدعو إليه في خطبته اليوم (أمس) هو مقايضة الخام الخفيف بالخام الثقيل .. الخام الثقيل سيستبدل في الاحتياطي لاحقا”. وقالت زيكال إن هذا سيتم “لكي نجلب نفطا إلى السوق” بهدف خفض الأسعار. وتمثل الاحتياطيات الاستراتيجية كميات النفط والمشتقات النفطية التي تخزنها الدول لاستخدامها في حالات الطوارئ وانقطاع الإمدادات. وهناك الكثير من الدول التي تملك احتياطيات استراتيجية أغلبها أعضاء في وكالة الطاقة الدولية، إضافة إلى دول أخرى مثل السعودية.
ومع أن الحكومة الأمريكية فكرت في إنشاء احتياطي استراتيجي نفطي في عام 1944، إلا أن بناءه لم يتحقق إلا في عام 1977 على أثر المقاطعة النفطية التي فرضتها بعض الدول العربية على الولايات المتحدة في تشرين الأول (أكتوبر) .1973 وسحبت الحكومة الأمريكية من الاحتياطي عدة مرات، منها عند بداية حرب الخليج الثانية في مطلع عام 1991 كما تم السحب منه عدة مرات في عهد الرئيس كلينتون بهدف تخفيض العجز في الموازنة. ويتم تخزين الاحتياطي الاستراتيجي في مغارات ملحية تحت الأرض في تكساس ولويزيانا.
ونزلت العقود الآجلة لخام برنت في بورصة إنتركونتننتال عن 120 دولارا للبرميل أمس الإثنين وذلك للمرة الأولى منذ أوائل أيار (مايو) الماضي تحت وطأة زيادة إمدادات منظمة أوبك وعمليات بيع لأسباب فنية.
وتراجع مزيج برنت 4.93 دولار إلى 119.25 دولار للبرميل وسجل 120.34 دولار.
واستمرت المخاوف في أسواق النفط من عاصفة مدارية قد تهدد منشآت نفطية في خليج المكسيك وبسبب المخاوف بشأن برنامج إيران النووي.
وقالت شركات للنفط والغاز إن الإنتاج في خليج المكسيك لم يتأثر بالعاصفة إدوارد.
وكانت العاصفة المدارية إدوارد ثاني عاصفة تحمل اسما تهدد عمليات النفط في خليج المكسيك هذا العام, قد تسببت في إغلاق ميناء عملاق للخام وقناة هيوستون للسفن ودفعت شركتين على الأقل إلى إجلاء عمال من منصات بحرية.
لكن شركات الطاقة لم تعلن حتى الآن أي تباطؤ في الإنتاج جراء تدهور الأحوال الجوية. ويورد خليج المكسيك نحو ربع حاجات الولايات المتحدة من النفط الخام و15 في المائة من الغاز الطبيعي في حين تنتج المصافي بامتداد ساحله زهاء ربع إمدادات البنزين المحلية.
وتتحرك العاصفة إدوارد برياح سرعتها 85 كيلومترا في الساعة عبر شمال خليج المكسيك على مسافة نحو 135 كيلومترا إلى الجنوب والجنوب الغربي من جزيرة جراند قبالة ساحل ولاية لويزيانا وقد تصل إلى سواحل تكساس ولويزيانا وهي قرب مستوى الإعصار بحلول اليوم الثلاثاء.
وقال ميناء لويزيانا النفطي البحري وهو مرفأ النفط الأمريكي الوحيد في المياه العميقة وبوابة رئيسية لواردات البلاد من الخام إنه علّق مؤقتا تفريغ ناقلات النفط في خليج المكسيك نظرا لارتفاع الأمواج والرياح.
وقالت متحدثة إن منشأة التخزين البرية للميناء تواصل إمداد مصافي التكرير بالخام.
وقال ربابنة سفن محليون إن العاصفة أوقفت أيضا حركة الشحن القادمة عبر قناة هيوستون للسفن حيث أكثر موانئ البتروكيماويات ازدحاما في البلاد. وفي غضون ذلك قالت شركتا شيفون وشل أويل أمس إنهما تجليان بعض العمال من منصات كإجراء احترازي بسبب العاصفة إدوارد لكنهما أضافتا أن إنتاج النفط والغاز لم يتأثر. وقالت شركات نفط أخرى مثل “إكسون موبيل” و”الباسو” و”كونوكو فيليبس” إنها ترقب العاصفة عن كثب.
ومن المتوقع أن تصل العاصفة إلى حد الإعصار أو تقترب منه عندما تصل إلى البر خلال بضعة أيام على ساحل تكساس. ويقع جانب كبير من إنتاج النفط البحري في المسار المحتمل للعاصفة التي ربما تهدد أيضا مصافي للتكرير على الساحل. وقالت الولايات المتحدة الأحد إن إيران لم تترك لمجلس الأمن خيارا سوى زيادة العقوبات عليها لتجاهلها المطالب بوقف أنشطتها النووية الحساسة الأمر الذي أثار مخاوف من مواجهة محتملة قد تؤدي إلى اضطراب الإمدادات.
Post a Comment